mat9olchi ma fiyachi swab, w lakan ghir 3la swab bach thdar m3aya n3ml chi haja zaida 3la swab mé swab kait9ada w katb9a haja whda f l9alb w zaida 3la swab w had lhaja ana wyak ma 3andnach w khsara 3lina 9ma3na lhob li bgha yjma3 binatna 9ma3nah wdlmna rosna m3ah ymken lhob chaf fina hajat hna ma3arfinhach fina mé sara7a m7tajin liha w bla biha ghadi nkono fr7anin wdima d7kanin w fl3om9 dima bkyanin ( had lklam ymekn ykon natj 3la hob 9dim kan binatna w ktbto 3la lah wa3asa y3awd yjma3 binatna ) Lbachar ghaNi GhaNi B tiba li f 9aLbou
_______________________________________________________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
قال سبحانه و تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ) ثم قال: (
أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ ). صدق الله العظيم
بما أن عيد الأضحى قد اقترب
استغنت الأغلبية الساحقة من العائلات الطنجاوية التي تعتمد في مدخولها على الراتب الشهري في آخر لحظة عن شراء "كبش العيد" بسبب غلاء سعره بعد أن تبين أن أسعار الأضاحي لم تنخفض خلال الأيام الأخيرة قبيل العيد بل ارتفعت أكثر، ولجأت معظم العائلات إلى شراء معزة أو تيس بسعر أرخص وفي كثير من الأحياء بقلب طنجة اشتركت ثلاث أو أربع عائلات في شراء تيس واحد، أو معزة واحدة، في حين اكتفت بعض العائلات بشراء الديك الرومي لذبحه بدلا من كبش العيد، أما العائلات المعدومة فقد اكتفت بشراء دجاجة، خاصة في العائلات الضعيفة الدخل، وفي ظل غلاء أسعار "أضحية العيد، اشترى عدد هائل من العائلات طنجاوين خرفانا صغيرة، لا تتوفر فيها شروط الأضحية المنصوص عليها في الشرع، في حين لجأت الأغلبية الساحقة من العائلات إلى الإشتراك في كبش واحد، اشتركت ..خمس عائلات تقطن عمارة واحدة في كبش واحد عشرات آلاف من العائلات لم تتمكن إلى غاية صباح يوم العيد 2008 من شراء أضحية العيد بسبب غلاء أسعارها، رغم أن رب البيت موظف، ويملك مدخولا شهريا، حيث أن أرخص "كبش" في السوق لا يقل سعره عن 1500 درهم للكبش، في حين أن آلاف الموظفين البسطاء يتقاضون أجورا تتراوح بين 1500 درهم و2500 درهم، وهو مبلغ لا يكفي لشراء كبش العيد، وسد حاجيات الأسرة، في نفس الوقت، ما دفع معظم العائلات إلى شراء خرفان صغيرة لا تتوفر فيها أدنى شروط الأضحية المنصوص عليها شرعا، حيث يلاحظ المتجول في الأحياء الشعبية بطنجة خرفانا صغيرة عند العمارات وكباشا، يحيط بها أطفال العائلات التي اشتركت في شرائها جماعة خيرية، رغم أنها لا تشترك في النفقة ورغم أن كل عائلة لها دخلها الخاص ومصروفها الخاص، إلا أنه الحل الوحيد أمامها والمهم بالنسبة لها هو "فرحة الأطفال بكبش العيد"، حتى وإن كلفها ذلك "التضحية بثواب الأضحية"، وعددا من العائلات التي لا تربطها أي علاقة قرابة سوى أنها متجاورة في العمارة أو الحي غير أنهم يشتركون في أضحية واحدة، بسبب غلاء أسعار الكباش التي وصل ثمنها إلى مستويات قياسية.
هام جدا
أرملة توفى زوجها يوم 2009/10/20 حيث كان يشتغل بناء و ترك لها إبنة صغيرة لم تتجاوزالإبتدائي ليس لهم أي مدخول شهري أو سنوي و نطمح من خلال سكايبلوك و أن نكون سبب فرحة الإبنة اليتيمة بكبش العيد إشترك في الثواب و مهما كثر الأشخاص فإن فضل الله واسع
للتأكد والاستفسار يمكنكم الاستفسار إضغط هنا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
عـيـد الأضـحـى الـمـبـارك ♥ .. لنتشارك معاً أعيادنا ♥
_______________________________________________________________________________________
_______________________________________________________________________________________
FaN CLub waLiid
109 BLoGs MuSsic
biSsara7a a7La
GrouP w-C الإشتراك ضروري لتمتع بأسرار النجوم
♫♫♫♫
GROup W-C Musique ♫